بحبك صرت مجنونة تائهة في حديقة متاهتك اللا منتهية ضائعة بين اريج زهورها و بين عطرك الفواح اجول متاهة حبك وانا مسلوبة العقل في حالة سكر امشي لالحق بنسيمك ليضيع عبقه بعبق الياسمين فتخطفني لمسة الياسمين ليصيبني الحنين و تذكرني نعومته بنعومة بشرتك فاذوب في غيبوبة نعومتك لاطارح ارض متاهتك المكسوة باشكال الزهور فتوقضني حاسة شمي منبهة عنك بعطرك الذي يبعث الانتعاش في الروح و يسكن الجروح فتثير انتباهي حمرة الورة تلك الحمرة التي لطالما عهدتها في وجنتيك الحمرة التي تفتح الشهية على ربيع الحياة يا حياتي يا ملجئي عند مماتي فتصيبني دوامة الحيرة هل الزهور تغار منك الي درجة تقليدك في حمرة وجنتيك
فتلتهب غيرتي عليك و يزيد جنوني بك و انا تائهة في حديقة متاهتك باحثة عن اثارك لتوجهني نظراتي الى شيئ معلق على غصن شجرة لاجده وشاحك الحريري فتغمرني البهجة من كل صوب بهجتي بايجاد وشاحك الاحمر المنسم بعطرك الذي لا يفارق حاسة شمي واهيم في التفكير بك حتى يسدل الليل ستاره فاعانق وشاحك الحريري و انا مفتونة بجنون حبك الجياش مستضيئة بنور القمر الذي يذكرني بنور وجهك يا نوري و يا قمري فاستسلم للحلم يا حلمي
فتلتهب غيرتي عليك و يزيد جنوني بك و انا تائهة في حديقة متاهتك باحثة عن اثارك لتوجهني نظراتي الى شيئ معلق على غصن شجرة لاجده وشاحك الحريري فتغمرني البهجة من كل صوب بهجتي بايجاد وشاحك الاحمر المنسم بعطرك الذي لا يفارق حاسة شمي واهيم في التفكير بك حتى يسدل الليل ستاره فاعانق وشاحك الحريري و انا مفتونة بجنون حبك الجياش مستضيئة بنور القمر الذي يذكرني بنور وجهك يا نوري و يا قمري فاستسلم للحلم يا حلمي

